الشعب يريد أسقاط الشعب
هذه جمله صغيره بدأ بها الشيخ الفاضل محمد حسان مؤتمره في إحدي الساحات الشعبيه بحضور أكثر من 100 الف شخص
الشيخ محمد حسان تناول معني هذه الجمله الخطيره و شرح أسبابها
المتمثله بالأعتصامات و التظاهرات و إضاعه أوقات العمل في هذه الأفعال
فالمعقول هو التظاهر حق مشروع للجميع
و لكن ليس في أوقات العمل
خصوصا مع ما تمر به مصرنا الحبيبه في هذه الظروف الصعبه
و ما يترتب عليه من توحيد كل الجهود و أن نكون يدا واحده لندير عجله الانتاج مره اخري بل و نزيد في إنتاجنا
وعلى الرغم من أن الاعتصامات والتظاهرات تسبب مشكلة حقيقية
بالاضافة الى الانفلات الامنى وعدم أحترام القوانين
ألا أنه قد جد جديد يجعل من جمله الشعب يريد أسقاط الشعب خطر محدق بالامة كامله
وليس بوطننا الحبيب مصر وحدها.
لقد بدأ عهد من الاختلافات والتشاحنات بين فصائل التيار الاسلامى
فلقد هوجم الاسلاميون بمختلف اصنافهم وتوجهاتهم
فلما وجد المهاجمون هذه الطريقة لا تجدى نفعا لجأو الى الأم وأخبث طرائق الهدم والتفريق ألا وهى
فرق تسد !!
نرى الان على الساحة الاسلامية بذور انشقاقات وتخالافات بين الفصائل الاسلامية المختلفة
وللأسف أنجرف بعض التابعين لهذه الفصائل للمواجهة الكلامية .
ويخشى ما هو أكثر من ذالك
أن وحدة التيار الاسلامى تمثل وسيلة مهمة للوصول الى بر الامان فى بلدنا الحبيب وفى الامة الاسلامية كاملة
فهؤلاء الاسلاميون يحملون مشعل النور للشعوب لياخذون بايديهم الى بر الامان
وأن الانشقاق بين الصف المسلم لهو المصيبة الكبرى والمعضلة العظمى التى لا يرجى فى وجودها قيام لامة الاسلام
فماذا يمكن ا، يحدث لو حدث هذا الانشقاق والصدع أقراو التاريخ لتعلموا
فى كل فترات التاريخ عندما يصل الحال بالمسلمين لهذا المأذق فان الهزيمة ولا شك تكون المصير
فلنفتح أذا صفحات التاريخ ولنستقرا منها الدروس والعبر
الانشقاق فى للتاريخ الاسلامى
أسرد لكم أحداث أكبر فتنة حدثت بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الفتنة الكبرى)
في سنة 34 هـ بدأت مقدمات الفتنة الكبرىتأخذ شكلًا واضحًا والتي استُشهد على أثرها في سنة 35 هـ عثمان بن عفانرضي الله عنه لينهي حياة حافلة بالعمل الخالص لله تعالى، والذي بشره النبيصلى الله عليه وسلم من أجله بالجنة.
ما بين سنة 30 إلى 31 هـ، ظهر في اليمن عبد الله بن سبأ، وكانت أمه جاريةسوداء، ومن ثَمّ لُقّب بابن السوداء، وكان يهوديًا، وعاش في اليمن فترةطويلة، وكانت اليمن قبل الإسلام مقاطعة فارسية، فتعلّم عبد الله بن سبأالكثير عن المجوسية، وأراد هذا اليهودي أن يطعن في الإسلام والمسلمين،وبدأ بالتفكير في عمل هذه الفتنة، فدخل في الإسلام ظاهرًا في بداية عهدعثمان بن عفان رضي الله عنه، وبدأ يتنقل في البلاد حتى ينشر بعض الأفكارالسامّة، والطاعنة في الإسلام، فذهب إلى الحجاز، ولما لم يجد صدى كافيًاانطلق إلى العراق، فذهب إلى البصرة، وكانت موطنًا للفتن، ووقع هناك علىرجل يُسمّى حكيم بن جبلة، وكان من المسلمين، ولكنه كان لصًّا يغير على أهلالذمة، وقد حدد الخليفة إقامته بألا ينتقل من البصرة، فقد كان رجلًا سيئالخلق، وبدأ ابن سبأ يلقي في روعه بعض الأفكار الجديدة على الإسلام،والمقتبسة من اليهودية، والمجوسية، وخرجت عقائد الشيعة من هذه الأفكارالتي جاء بها عبد الله بن سبأ، وقد انقسم الشيعة إلى فرق كثيرة، فمنهم منأخذ من عبد الله بن سبأ كل ما قاله، وهم من يُسمّون الآن بالسبئية، ومنهممن أخذ منه البعض، ومنهم من أخذ القليل منه، ولكن على العموم فالشيعةجميعًا أخذوا من هذه الأفكار.
وهذا حال كل المناوئين للاسلام
انتقل ابنُ سبأ إلى مصر، ووجد في مصر مناخًا مناسبًا لأفكاره؛ لأن معظمالمجاهدين خرجوا إلى الفتوحات في ليبيا، وآخرين في السودان ومن كانموجودًا إنما هم قلة من المسلمين، فاستطاع ابن سبأ أن يجمع حوله قلة منالناس، واستقرّ في مصر، ولم يكن استقراره أمرًا مقصودًا، لكنه كان بطبيعتهيستقرّ في كل بلد ينزل فيها مدة، ثم يغادرها إلى غيرها، فلما كان بمصر كانقد قرب عهد الفتنة فخرج من مصر.
قال ابن سبأ إن أمر النبوة منذ آدم حتى محمد صلى الله عليه وسلمبالوصاية، أي أن كل نبي يوصي للنبي الذي بعده- وهذا تخريف منه وتحريف-وكان هناك ألف نبي وكل منهم أوصى لمن بعده، فهل يأتي محمد صلى الله عليهوسلم وهو خاتم الأنبياء، ولا يوصي بالأمر من بعده لأحد، إذن أوصى محمد صلىالله عليه وسلم إلى أحد الناس، هذا في البداية، ثم بدأ في البحث عن رجلإذا تكلم عنه أمام الناس يخجل الناس أن يردوا كلامه، فقال:
إن محمدا صلى الله عليه وسلم أوصى بالأمر لعلي وقد علمت ذلك منه، ووضع حديثا في ذلك يقول- افتراءا على الرسول صلى الله عليه وسلم-:
أنا خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء. أو الأولياء.
وهو حديث موضوع كما قال الألباني، وأضاف الشيعة بعد ذلك مجموعة من الأوصياء، ومن هنا ظهرت عقيدة الوصاية.
ثم قال ابن سبأ لأتباعه:
اطعنوا في الأمراء، وبدأ يراسل أهل الأمصار بسلبيات افتراها علىالأمراء الذين ولاهم عثمان رضي الله عنه، من أمثال عبد الله بن أبي سرح،والوليد بن عقبة، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن عامر، وقال لأتباعه:
إذا قمتم بالدعوة إلى هذا الأمر في الناس فقولوا: إنا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.
وهكذا يقوم كل المحاربين للاسلام بالافتراء وتغليب فئة من المسلمين على أخرى حتى يذكى روح العداء بين المسلمين
وهكذا يمكن أن نعلم كيف أن أعداء الاسلام لا يدخرون جهدا لحرب المسلمين وأيقاع الفتنة بينهم
فيا أخوة الاسلام أتقوا شر الفتنة أتقو شر الفتنة أتقوا شر الفتنة
الا هل بلغت اللهم فاشهد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

0 التعليقات