طالبالدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى الشهير برحيل يحيى الجمل نائب رئيس الوزراءووجه له اتهامات بتنظيم ثورة مضادة من داخل الحكومة بالتنسيق مع وزير الإنتاجالحربى سيد مشعل الذى اعتبره حجازى من بقايا نظام مبارك. وقال حجازى: إن الإعلامالمصرى لايزال يحتاج إلى مجال من الحرية والنزاهة وأنه حتى الآن يمارس سياسةالتضليل القديمة.
وتحدثأيضا عن المحافظين الذين اعتبرهم سببا رئيسيا فى إفساد البلاد خلال عهد الرئيسالسابق. وخاطب حجازى الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء وقال له: "إن الثورةالمصرية هى التى أتت بك فلا تكون سببًا فى إفشالها ولا ترضخ للأمر الواقع وإكمال مسيرةالإصلاح التى بدأتها منذ توليك رئاسة الوزارة".
فىسياق متصل لازال آلاف المتظاهرين فى التحرير يرددون هتافات "مسلم مسيحى إيدواحدة ".. وأكدوا أن محاولات الاختراقات لأمن مصر واستقرارها لن تفلح . كمارفع الثوار الأعلام الفلسطينية ابتهاجا بالمصالحة بين فتح وحماس وهتفوا "يايهود خليكو فاكرين .. إحنا بتوع73"
وعلىجانب آخر شن الإعلامي أحمد منصور بقناة الجزيرة هجومًا حادًا على حكومة د.عصام شرفقائلاً: "إن بعض الوزراء في الحكومة الحالية مازالوا يفكرون ويديرون بنفسعقلية النظام السابق مثلما يفعل محسن النعماني وزير التنمية المحلية وأسلوبه فياختيار جميع المحافظين".
وطالبمنصور بإقالة نائب رئيس والوزراء د.يحيي الجمل، وقال: "بقاء المستشار يحييالجمل نائب رئيس مجلس الوزراء اللي عمال بيخرب في البلد ومحسن النعماني فيمنصبيهما يعد خطرًا على الثورة".
جاءذلك خلال الندوة التى أقامها نادى سموحة بالإسكندرية أمس الخميس تحت عنوان "ثورة25 يناير .. وأهم المخاطر التى تواجهها".
واتهممنصور وسائل الإعلام المصرية بما فيها المحطات التليفزيونية والصحفبـ"التعتيم" والتضليل" لصالح تنفيذ مخططات ضد الثورة والشعب المصرىمشيرًا إلى أن مصر لم تكن تستحق أن يحكمها لصوص ولا تستحق ما كان يحدث بها.
وحددمنصور مكاسب ثورة 25 يناير فى خلع الرئيس السابق حسنى مبارك وكبار المحيطين بهلافتاً الى ان الثورة حققت جزءا بسيطا من أهدافها ومكاسبها وما زال أمامها الكثيرفى قائمة الانتظار.
وأكدأن المستشار محمود الخضيرى النائب السابق لرئيس محكمة النقض كان رئيسًا للجنة التىأعدت البيان الأول لثورة 25 يناير وتم كتابته صباح يوم11 فبراير وأنه انتهى منكتابة القصة الإنسانية للبيان.
وطالبالمصريون بالتحلي بالصبر حتى تنتهي الفترة الانتقالية وعدم الاصطدام برجال القواتالمسلحة لضعف خلفيتهم عن الشئون المدنية ويتم اختيار رئيس الجمهورية ووضع دستورجديد للبلاد ويتم عودة الجيش إلى مواقعه بتأمين حدود مصر.
وفينهاية حديثه، نفى توليه رئاسة قناة "مصر 25" المملوكة لجماعة الإخوانالمسلمين، مؤكداً أن جميع المرشحيين الحاليين لرئاسة الجمهورية لا يصلحون لرئاسةمصر لعدم إلمامهم بالقوانين.
0 التعليقات