بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقامت جماعة الاخوان المسلمين المؤتمر الجماهيرى الاول لها وذالك فىمحافظة الجيزة بمنطقة المنيب ( التى أسكن فيها ) لذلك كان لى شرف حضور هذاالمؤتمر الذى تواجد فيه عدد من الشخصيات العامة والدعاة
منهم د عصام العريان المتحدث الرسمى باسم الاخوان المسلمين
ونائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"
بالاضافة الى الدكتور عطية فياض، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر
و الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي وعضو مجلس أمناء الثورة
والان انقل لكم الخبر من موقع الاخوان المسلمون

د. عصام العريان يتحدث في المؤتمر
كتب- أحمد جمال:
شدَّد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، على أنمصر في المرحلة الحالية تحتاج عملاً من جميع القوى الوطنية، والبعد عننقاط الخلاف، فالناس لا تثور لإنهاء الظلم فقط بل لإقامة العدل مكانه، وهذا هو التحدي الحقيقي أمام التيارات المختلفة، والإخوان المسلمون لا تدَّخر جهدًا من أجل خدمة الأمة، فالإخوان يعملون ليرتاح الناس.
وأكد- في مؤتمر لإخوان المنيب، مساء أمس- ضرورة محاكمة كلِّ رموز النظام السابق من الفاسدين، وعدم الإفراج عنهم تحت أية ذريعة، لافتًاإلى أن الشعب الذي قدَّم التضحيات والدماء لنجاح الثورة لن يتركهم يخرجونمن جديد، وسيقف بالمرصاد لكلِّ محاولات الصفح عنهم.
وردًّاعلى حملات التشويه وإثارة الذعر من التيارات الإسلامية وتطبيق الشريعةالإسلامية، أكد أن الإسلام دين الحرية والعدالة والمساواة، ولا يخاف منتطبيق الشريعة إلا من يجهلها أو يخاف منها على مصالحه الخاصة.
وأضافأن المرحلة الحالية تحتاج تضافر كلِّ الجهود، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بعدالانتخابات التشريعية التي يجب أن تتم في موعدها؛ من أجل استعادة مؤسساتالبلاد وإعادة الاقتصاد، مطالبًا كلَّ الأحزاب والتيارات بالتحضير الجيدللانتخابات بدلاً من المطالبة بتأجيلها.
وأشار إلىأن مجلس الشعب القادم واللجنة التأسيسية التي سيختارها هي فقط المخولةبوضع الدستور الجديد الذي سيُعرض على الشعب في استفتاء ليقول فيه كلمته،ولا مانع في الوقت الراهن من التشاور حول التصور العام للدستور، وليس وضعدستور جديد.
وأعرب د. العريان عن تعجبه الشديد منالاهتمام الكبير بالانتخابات الرئاسية، بالرغم من أن المرحلة الحاليةتتطلب التركيز على الانتخابات التشريعية التي ستفرز مجلس شعب يؤسس للنظامالسياسي في المرحلة المقبلة، ورغم أن زمن الفراعنة قد انتهى ولن تُحكم مصرمن جديد برئيس مطلق الصلاحيات، مشيرًا إلى أن الرئيس القادم يجب أن يكونمحل توافق وطني، وهذا ما تقتضيه مصلحة الوطن.
وأكدأن الإخوان اتخذوا قرارهم بعدم الترشح للرئاسة من أجل مصلحة مصر، وهذاينطبق على الفترة الرئاسية القادمة فقط، وإذا ما رشَّح أيُّ فرد منالجماعة نفسه فإنها لن تدعمه، معربًا عن ثقته الكبيرة في نجاح الثورةالمصرية حتى النهاية، وأن الله سيحفظ مصر من كل الفتن التي تدبّر لها.
وأوضح أنالإسلام لا يعترف بعصمة الحاكم؛ فهو من الأمة، وعليها أن تحاسبه وتنصحه،وعليه هو أن يسمع ويسعى لتحقيق آمال الأمة وتطلعاتها، وهذا ما يُسمىبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي يعني أن كل فرد من الأمة مسئولأمام الله سبحانه وتعالى.
وأكد الدكتور صفوت حجازي،الداعية الإسلامي وعضو مجلس أمناء الثورة، أن الثورة المصرية نعمة منالله؛ فهو وحده مَن أسقط النظام، وقال إنه لم يشهد في حياته فرحةً كالتيشهدها لحظة تنحِّي الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارإلى أن الثورة المصرية غيَّرت وجه مصر ونظرة العالم لها، وحكى أنه أثناءسفره عندما علم ضابط الجوازات في مطار جينيف بأنه مصري وشارك في الثورةخرج من مكتبه وأعطاه التحية العسكرية.
وأعرب عن رفضهالشديد لطريقة محاكمة رموز النظام السابق، بحيث يُكتفى بمحاكمتهم بتهمةالكسب غير المشروع، وطالب بمحاكمتهم بتهمة الفساد السياسي، وإفساد مصروالحياة السياسية بها، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم تنفيذ هذه المطالب فيجبإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.
وأوضح أنالثورة لها أعداء في الخارج؛ هم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، الذينكانوا الأكثر حرصًا على الحفاظ على نظام مبارك، وأعداء الداخل وهم فلولالحزب الوطني وبقايا النظام البائد، وخصوصًا نواب الحزب الوطني المنحلومرشحيه، وكل هؤلاء يخططون لإفشال الثورة من خلال ملف الفتنة الطائفية.
وأشارإلى وجود إعلاميين وصحفيين في الكثير من وسائل الإعلام يتبعون الحزبالمنحل، ويحاولون تضخيم الخسائر الاقتصادية، وينشرون الفتنة الطائفية، كمايحاولون الوقيعة بين الشعب والجيش، وهذا لن يحدث.
وأكدأن مجلس أمناء الثورة يحضر مفاجأةً لكلِّ رموز الحزب الراغبين في الترشحفي الانتخابات القادمة، فسيقوم المجلس بعمل الدعاية لهم مجانًا، ولكن معالتوضيح للشعب أنهم كانوا رموزًا في نظام مبارك، مشيرًا إلى أن هؤلاءالأشخاص هم مَن يستخدمون البلطجية لإحداث فراغ أمني، والإيقاع بين إخوةالوطن المسلمين والمسيحيين، وطالب بعودة اللجان الشعبية للتصدي للبلطجية،مع تشجيع شرفاء الشرطة أن يعودوا إلى عملهم مجددًا.
وتساءلعن السبب في فتح المسيحيين المعتصمين أمام ماسبيرو ملف الكنائس المغلقةالآن، بالرغم من أنها مغلقة منذ سنوات، والوقت الراهن لا يتحمَّل هذاالضغط، فعلى الجميع أن يتحمَّل حتى تستقر البلاد، مؤكدًا أن مَن أحرقواالكنائس لا يمثلون المسلمين، كما أن معتصمي ماسبيرو لا يمثلون الأقباط،مطالبًا بتطبيق القانون على الجميع.
واشتمل المؤتمرعلى فقرات أناشيد وفقرة شعرية للشاعر أمين الديب، وختم المؤتمر النائبالسابق عزب مصطفى بشكر الضيوف والحاضرين، والدعاء بأن يحمي الله مصروثورتها وشعبها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقامت جماعة الاخوان المسلمين المؤتمر الجماهيرى الاول لها وذالك فىمحافظة الجيزة بمنطقة المنيب ( التى أسكن فيها ) لذلك كان لى شرف حضور هذاالمؤتمر الذى تواجد فيه عدد من الشخصيات العامة والدعاة
منهم د عصام العريان المتحدث الرسمى باسم الاخوان المسلمين
ونائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"
بالاضافة الى الدكتور عطية فياض، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر
و الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي وعضو مجلس أمناء الثورة
والان انقل لكم الخبر من موقع الاخوان المسلمون
د. عصام العريان يتحدث في المؤتمر
كتب- أحمد جمال:
شدَّد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، على أنمصر في المرحلة الحالية تحتاج عملاً من جميع القوى الوطنية، والبعد عننقاط الخلاف، فالناس لا تثور لإنهاء الظلم فقط بل لإقامة العدل مكانه، وهذا هو التحدي الحقيقي أمام التيارات المختلفة، والإخوان المسلمون لا تدَّخر جهدًا من أجل خدمة الأمة، فالإخوان يعملون ليرتاح الناس.
وأكد- في مؤتمر لإخوان المنيب، مساء أمس- ضرورة محاكمة كلِّ رموز النظام السابق من الفاسدين، وعدم الإفراج عنهم تحت أية ذريعة، لافتًاإلى أن الشعب الذي قدَّم التضحيات والدماء لنجاح الثورة لن يتركهم يخرجونمن جديد، وسيقف بالمرصاد لكلِّ محاولات الصفح عنهم.
وردًّاعلى حملات التشويه وإثارة الذعر من التيارات الإسلامية وتطبيق الشريعةالإسلامية، أكد أن الإسلام دين الحرية والعدالة والمساواة، ولا يخاف منتطبيق الشريعة إلا من يجهلها أو يخاف منها على مصالحه الخاصة.
وأضافأن المرحلة الحالية تحتاج تضافر كلِّ الجهود، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بعدالانتخابات التشريعية التي يجب أن تتم في موعدها؛ من أجل استعادة مؤسساتالبلاد وإعادة الاقتصاد، مطالبًا كلَّ الأحزاب والتيارات بالتحضير الجيدللانتخابات بدلاً من المطالبة بتأجيلها.
وأشار إلىأن مجلس الشعب القادم واللجنة التأسيسية التي سيختارها هي فقط المخولةبوضع الدستور الجديد الذي سيُعرض على الشعب في استفتاء ليقول فيه كلمته،ولا مانع في الوقت الراهن من التشاور حول التصور العام للدستور، وليس وضعدستور جديد.
وأعرب د. العريان عن تعجبه الشديد منالاهتمام الكبير بالانتخابات الرئاسية، بالرغم من أن المرحلة الحاليةتتطلب التركيز على الانتخابات التشريعية التي ستفرز مجلس شعب يؤسس للنظامالسياسي في المرحلة المقبلة، ورغم أن زمن الفراعنة قد انتهى ولن تُحكم مصرمن جديد برئيس مطلق الصلاحيات، مشيرًا إلى أن الرئيس القادم يجب أن يكونمحل توافق وطني، وهذا ما تقتضيه مصلحة الوطن.
وأكدأن الإخوان اتخذوا قرارهم بعدم الترشح للرئاسة من أجل مصلحة مصر، وهذاينطبق على الفترة الرئاسية القادمة فقط، وإذا ما رشَّح أيُّ فرد منالجماعة نفسه فإنها لن تدعمه، معربًا عن ثقته الكبيرة في نجاح الثورةالمصرية حتى النهاية، وأن الله سيحفظ مصر من كل الفتن التي تدبّر لها.
د. عطية فياض
وأشارالدكتور عطية فياض، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إلى أن زوال الظلموالظالمين وتحوُّل مصر إلى الحرية، من أعظم النعم التي تتطلب شكرًا منالجميع، مطالبًا الشعب المصري بأن يخرج من السلبية إلى العمل الجادوالحفاظ على منجزات الثورة، فلم يسرق النظام البائد ثروات مصر وقدراتها،ولم يتحكم في شعبها إلا بصمت هذا الشعب وسلبيته. وأوضح أنالإسلام لا يعترف بعصمة الحاكم؛ فهو من الأمة، وعليها أن تحاسبه وتنصحه،وعليه هو أن يسمع ويسعى لتحقيق آمال الأمة وتطلعاتها، وهذا ما يُسمىبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي يعني أن كل فرد من الأمة مسئولأمام الله سبحانه وتعالى.
وأكد الدكتور صفوت حجازي،الداعية الإسلامي وعضو مجلس أمناء الثورة، أن الثورة المصرية نعمة منالله؛ فهو وحده مَن أسقط النظام، وقال إنه لم يشهد في حياته فرحةً كالتيشهدها لحظة تنحِّي الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارإلى أن الثورة المصرية غيَّرت وجه مصر ونظرة العالم لها، وحكى أنه أثناءسفره عندما علم ضابط الجوازات في مطار جينيف بأنه مصري وشارك في الثورةخرج من مكتبه وأعطاه التحية العسكرية.
وأعرب عن رفضهالشديد لطريقة محاكمة رموز النظام السابق، بحيث يُكتفى بمحاكمتهم بتهمةالكسب غير المشروع، وطالب بمحاكمتهم بتهمة الفساد السياسي، وإفساد مصروالحياة السياسية بها، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم تنفيذ هذه المطالب فيجبإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.
د. صفوت حجازي
وأضافأن الإفراج عن سوزان ثابت، زوجة المخلوع، وزكريا عزمي ليس مهمًّا؛ لأنهمسيحاكمون مجددًا طبقًا للرغبة الشعبية، فتزوير الانتخابات البرلمانية2005م و2010م كفيل بإدانة كلِّ رموز النظام السابق، بل يجب العمل في الوقتالراهن للحفاظ على الثورة ومكتسباتها.وأوضح أنالثورة لها أعداء في الخارج؛ هم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، الذينكانوا الأكثر حرصًا على الحفاظ على نظام مبارك، وأعداء الداخل وهم فلولالحزب الوطني وبقايا النظام البائد، وخصوصًا نواب الحزب الوطني المنحلومرشحيه، وكل هؤلاء يخططون لإفشال الثورة من خلال ملف الفتنة الطائفية.
وأشارإلى وجود إعلاميين وصحفيين في الكثير من وسائل الإعلام يتبعون الحزبالمنحل، ويحاولون تضخيم الخسائر الاقتصادية، وينشرون الفتنة الطائفية، كمايحاولون الوقيعة بين الشعب والجيش، وهذا لن يحدث.
وأكدأن مجلس أمناء الثورة يحضر مفاجأةً لكلِّ رموز الحزب الراغبين في الترشحفي الانتخابات القادمة، فسيقوم المجلس بعمل الدعاية لهم مجانًا، ولكن معالتوضيح للشعب أنهم كانوا رموزًا في نظام مبارك، مشيرًا إلى أن هؤلاءالأشخاص هم مَن يستخدمون البلطجية لإحداث فراغ أمني، والإيقاع بين إخوةالوطن المسلمين والمسيحيين، وطالب بعودة اللجان الشعبية للتصدي للبلطجية،مع تشجيع شرفاء الشرطة أن يعودوا إلى عملهم مجددًا.
وتساءلعن السبب في فتح المسيحيين المعتصمين أمام ماسبيرو ملف الكنائس المغلقةالآن، بالرغم من أنها مغلقة منذ سنوات، والوقت الراهن لا يتحمَّل هذاالضغط، فعلى الجميع أن يتحمَّل حتى تستقر البلاد، مؤكدًا أن مَن أحرقواالكنائس لا يمثلون المسلمين، كما أن معتصمي ماسبيرو لا يمثلون الأقباط،مطالبًا بتطبيق القانون على الجميع.
واشتمل المؤتمرعلى فقرات أناشيد وفقرة شعرية للشاعر أمين الديب، وختم المؤتمر النائبالسابق عزب مصطفى بشكر الضيوف والحاضرين، والدعاء بأن يحمي الله مصروثورتها وشعبها.
0 التعليقات